دعوة لتقديم أوراق بحث

المؤتمر السادس ل “الحوار تحت الاحتلال”

بيروت/ لبنان

8 – 11 أيار 2012

دعوة لتقديم أوراق بحث

مقدمة

يتمحور المؤتمر السادس ل “الحوار تحت الاحتلال” حول التواصل في مناطق العالم التي تواجه الاحتلال. فالإنخراط في هذا النوع من الحوار لا يعني بالضرورة  أن الطرف الأضعف يقبل بالإحتلال وبأي شكل. ولكن شعوب هذه المناطق، إن كانت راغبة في الحوار، فلمواجهة محتليها بغية تحقيق الاعتراف بها كمساوٍ في الحقوق الانسانية، بما في ذلك حقها وقدرتها على إتخاذ قرارات مستقلة تتعلق بنمط عيشها وممارستها لمفهوم السعادة، ومع ذلك تبقى هذه الحقوق منقوضة في ظل الاحتلال بسبب عدم تكافؤ الفوى بين المحتل والخاضع للإحتلال.

لذلك، إذا كان للحوار تحت الإحتلال أن ينجح في رفع الظلم وتحقيق العدالة فيجب تهيئة الظروف للشعوب المحتلة لممارسة حرية التعبير ومقاومة الاحتلال. وفي هذا الإطار يرحب المؤتمر السادس بأوراق البحث المقدمة من الناشطين والأكاديميين والجمهور. إن هؤلاء مدعوون حسب إختصاصهم لتقديم الأفكار حول نشوء الاحتلال واستمراره ومقاومته والتسوية معه. إن الموافقة على المشاركة بهذا المؤتمر تعني الإستعداد لتقديم أوراق بحثية والإنخراط في الحوار والنقاش بفاعلية.

 إن موضوعات البحث تشمل :الهيمنة، القوّة، الوكالة، الهويّة أو أيّ موضوع آخر يتعلق بمفاعيل الإحتلال.

يرسل موجز عن البحث في حدود 200 – 300 كلمة في اللغة الإنكليزية أو العربية مع رسالة غلاف منفصلة تتضمن اسم المشترك والمؤسسة التي ينتمي إليها وذلك قبل31 كانون الثاني2012  إلى العنوان التالي:

http://linguistlist.org/confcustom/DUOVI2012

وسيتم تبليغ المشتركين بالابحاث المقبولة عبر البريد الالكتروني قبل 15 شباط/فبراير 2012.

المواضيع

نرجو تحديد الموضوع الذي تنوون الكتابة فيه ضمن المجالات التالية المطروحة في المؤتمر:

سن القوانبن:

أي المجالات التي قد تكون فيها سياسات وإجراءات الاحتلال قانونية، والتي تنفذ من خلال نظم تختص بممارسة الحكم على المؤسسات التي هي تحت الاحتلال أو على عامة الناس مباشرة (مثل الحكومات والمؤسسات الدينية والتربوية والمنظمات).

وسائل الاتصال والمعلومات:

يعالج هذا البند المعلومات حول السياسات والإجراءات التي تتم تحت الاحتلال، وعن كيفية  تكوينها وتوزيعها وتنفيذها وتحدّيها (أي رفضها)، وذلك لغاية إطلاع (أو تضليل) المحتلين أو من هم تحت الاحتلال. (مثال على ذلك دور وسائل الإعلام والمدارس والمساجد والكنائس).

 التفاعل:

ويتناول هذا البند التفاعل الحاصل بين المحتلين ومن هم تحت الاحتلال، في التجمعات السكانية وأماكن العمل، حيث يتخذ كل من الأطراف موقفًا مغايرًا: فيكوّن المرء موقفا شخصيا إزاء ظاهرة “الأخر المختلف” وتتشكل المجموعات المتعاونة وأخرى المخالفة، وفي هذا السياق ينشأ تأريخ ورواية واقعة الاحتلال وتقييمها.

النتائج:

يعالج هذا البند موقف الساعين إلى السلام والعاملين على حفظ السلام وتحقيقه، فيقاومون المحتل سلميا بدون عنف ويبحثون عن وسائل فض النزاعات. ومن جهة أخرى يتبنى هؤلاء مبدأ التنازل والقبول المتبادل والتعايش.